أحمد بن محمد المقري التلمساني

411

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

كأن لواء الشمس غرة جعفر * رأى القرن فازدادت طلاقته ضعفا وله أيضا : [ الكامل ] فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر * وأمدّكم فلق الصباح المسفر « 1 » وجنيتم ثمر الوقائع يانعا * بالنصر من ورق الحديد الأخضر « 2 » أبني العوالي السمهريّة والسيو * ف المشرفيّة والعديد الأكثر من منكم الملك المطاع كأنه * تحت السوابغ تبّع في حمير « 3 » جيش تعدّ له الليوث وفوقها * كالغيل من قصب الوشيج الأخضر « 4 » وكأنما سلب القشاعم ريشها * ممّا يشقّ من العجاج الأكدر « 5 » لحق القبول مع الدّبور وسار في * جمع الهرقل وعزمة الإسكندر في فتية صدأ الحديد لباسهم * في عبقريّ البيض جنّة عبقر وكفاه من حبّ السماحة أنه * منها بموضع مقلة من محجر ومنها : نعماؤه من رحمة ، ولباسه * من جنّة ، وعطاؤه من كوثر « 6 » وله أيضا من قصيدة في جعفر بن علي : [ الطويل ] ألا أيها الوادي المقدّس بالندى * وأهل الندى قلبي إليك مشوق « 7 » ويا أيها القصر المنيف قبابه * على الزاب لا يسدد إليك طريق ويا ملك الزاب الرفيع عماده * بقيت لجمع المجد وهو فريق فما أنس لا أنس الأمير إذا غدا * يروع بحور ملكه ويروق « 8 »

--> ( 1 ) فتقت : أراد خلطت ومزجت . ( 2 ) في ب : « من علق الحديد الأحمر » . وفي ج « من علو الحديد الأحمر » . وقد أثبتنا ما في أ ، والمطمح . ( 3 ) السوابغ : الدروع . ( 4 ) الغيل : الشجر الملتف . والوشيج : عرق الشجر . ( 5 ) القشاعم : النسور . والعجاج : الغبار . ( 6 ) الجنة : الدرع . ( 7 ) في الديوان « المقدس بالطوى » . ( 8 ) في ب : « تروع بحورا فلكه وتروق » .